الجمعة، 24 سبتمبر 2010

حسام محمد كامل يكتب : السير مجدي يعقوب .. عندما تأخذك المثابرة بعيداً

حسام محمد كامل يكتب : السير مجدي يعقوب.. عندما تأخذك المثابرة بعيداً


أنني فعلاً اتعجب من نفسي فيما يتعلق بالسير و جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب  وما اشعر به من سعادة عند مشاهدته أو سماع صوته على الراديو أو حتى القرأة عنه, وعلى الرغم بأنني لم أتشرف بالحديث معه مباشرة  ولكنني مثل كثير غيري على معرفة بجزء من قصة حياته من خلال البرامج و الكتب .

ربما مبعث سعادتي بالدكتوريعقوب يرجع لبدايات حياته  - و التي قد تتشابه من بعيد مع بعضا من أجزاء  حياة أحد منا - أو ربما لأنه مصدر من مصادر الأمل و الطموح  و مثال عالي جدا على ما يمكن أن تحققه المثابرة, أياً ما كان من الأسباب التي تجعلنا نفخر بمثل الدكتور فإن بدايته ترجع للعام 1935 م لأسرة ترجع أصولها لصعيد مصر .عمل والده جراح و أرد الدكتور مجدي أن يكون متخصص في جراحات المخ و الأعصاب  و لكن السبب الأساسي الذي جعله يتجه لجراحة القلب هو وفاة عمته بمرض في القلب كان ممن الممكن علاجه في وقتها خارج مصر لذلك  درس الطب بجامعة القاهرة وتعلم في شيكاغو ثم انتقل إلى بريطانيا في عام 1962 ليعمل بمستشفى الصدر بلندن ثم أصبح أخصائي جراحات القلب والرئتين في مستشفى هارفيلد. قام الدكتور مجدي يعقوب بأكثر من 25 الف عملية منها 2500 عمليات نقل قلب و قد قام بعمل أكثر من 400 بحث علمي و طور صمات للقلب من الخلايا الجزعية وهو كالعادة سبق علمي  وغيرها الكثير . حصل بسبب إعماله و أنجازاته على الكثير التكريم حتى منحته الملكة إليزابيث الثانية  في عام 1992 لقب فارس ويطلق عليه في الاعلام البريطاني لقب ملك القلوب.




إن الكلام عن الدكتور و اعماله يطول و لكن يكفينا ما قاله على لسانهعندما وصلت إلي انجلترا كانوا يقولون إنني أجنبي ولن أحقق شيئا‏,‏ المهم ألا يجد الانسان عذرا لنفسه ليبرر عدم استمراره في العمل والاجتهاد والتقدم‏,‏وكل انسان لو كان مؤمنا بنفسه ويعمل طوال الوقت بمثابرة فسينجح في أي مكان في العالم‏ و هذا يكفي .


هناك تعليقان (2):

  1. المهم ألا يجد الانسان عذرا لنفسه ليبرر عدم استمراره في العمل والاجتهاد والتقدم‏,‏وكل انسان لو كان مؤمنا بنفسه ويعمل طوال الوقت بمثابرة فسينجح في أي مكان في العالم‏ “و هذا يكفي"شخصيه اكثرمن رائعه ومثلي الاعلى اتمنى ان اكون يوما ما مثله

    ردحذف