الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب: د. زاهى حواس..السر فى العشق على اليوم السابع


حسام محمد كامل يكتب : د. زاهي حواس ...السر في العشق على اليوم السابع


حينما أراجع ذاكرتى فيما يتعلق بالأثريين و ما قاموا به من أعمال لا أجد حاضراً منها فيها - وأنا لست متخصصا فى علم الآثار - غير اسمين هما هوارد كارتر والدكتور زاهى حواس.

ما يتعلق بعالم الآثار الإنجليزى وخبير المصريات هوارد كارتر فإن تذكرى له يرجع إلى ارتباطه بذلك الاكتشاف المذهل فى عشرينيات القرن الماضى وبالتحديد فى عام 1922 م وهو بالطبع مقبرة توت عنخ آمون ذلك الملك الشاب الذى قضى فى ظروف غامضة أو على الأقل غير معلومة بوضوح حتى الآن . ما جعل توت عنخ آمون فى الأساس مميز على الأقل بالنسبة لى هى مقالة كنت قد قرأتها منذا أكثر من 18 عاماً - بعمر الطفولة - فى جريدة أخبار اليوم التى كنت دائما تصلنا فى العاصمة السعودية الرياض، والغريب فى الأمر أننى احتفظت بهذه المقالة طويلاً على أى حال فعندما عرفت من قام باكتشفها فإنه -و بالطبع أقصد هوارد كارتر- قد حفظ فى الذاكرة .

أم الدكتور زاهى حواس فلا أذكر تحديداً بداية معرفتى به و ربما تكون أول علاقة أذكرها له هى إدخاله لآلى إلى داخل الهرم وقد تابعته مثل كثيرين من خلال الشاشة الصغيرة، ولكن أيضاً أحد الأسباب التى دعمت مكانته فى الذاكرة تواجده بشكل جيد فى الإعلام المشاهد و المقروء وحتى المسموع فقد كان له فى رمضان المنصرم برنامج لطيف استمتعت به على الإذاعة المحلية فى القاهرة.

بالعودة إلى أصول الدكتور حواس فقد ولد العام 1947 م فى شمال مصر و تخرج من جامعة الإسكندرية فى كلية الأداب تخصص علم الآثار وعندما تخرج لم يكن راضيا عن العمل فى مصلحة الآثار، وذلك بسبب كونه صاحب طموح جارف حاول الالتحاق بعمل آخر فى الخارجية المصرية و لم يوفق، فاضطر للعودة مرة أخرى للعمل فى الآثار، ولكن ليس فى المكتب و إنما فى مواقع الحفر و هنا يذكر الدكتور حواس على لسانه النقطة الفاصلة فى حياته حيث يقول "وأنا أزيل التراب عن تمثال إكتشفت حبى للآثار و عرفت أننى لا أعلم شيء فعدت للدراسة وواصلت حتى حصلت على منحة للدكتوراه فى أمريكا و هناك و لمدة سبع سنين - فترة الدكتوراه - تغيرت كثيراً" وهذه ماجعله يحقق المزيد من العلم و المعرفة كما أنه يستطرد "لا يكفى أن تحب الشيء و إنما يجب أن تعشقه لأن العشق هو ما سوف يجعلك متميز فى مجالك" هذا هو السر وهذه هى النصيحة التى يوجهها الدكتور حواس عندما يستدعوه فى أمريكا ليقابل المتفوقين من الطلاب و النشئ ليتحدث إليهم و يحفزهم نحو المستقبل و نحو مزيد من العمل.

إن كلام الدكتور حواس حول التميز يصب فى الصميم و يوضح بسهولة و بكلمات قليلةكيف تحقق طموحك , إن الخلاصة تكمن فى العشق و هو الحب اللامتناهى أو شكل من أشكال الحب المفرط . أن عشقك لما تعمل سوف يكون له أكبر الأثر فى الوصول بك لمراحل أعلى و بلوغ مستويات لم تعهدها فى نفسك و لم يعرفها عنك المحيطين بك , بل إنه من شأنه أن يضعك فى مصاف رواد تخصصك لإن العشق سوف يدفع بك نحو مزيد من العمل و العلم لتصل بهما إلى حيث تكون دائماً فى المقدمة وتحقق أهدافك وطموحاتك.


 بعض الردود

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : الثبات المرن ..حتى تبقى في المقدمة


حسام محمد كامل يكتب : الثبات المرن ..حتى تبقى في المقدمة

قرأت منذ فترة كتاب للدكتور و المخرج محمد كامل القليوبي  يتحدث فيه عن الرائد الأول للسينما في مصر محمد بيومي وعن بداياته و كيف أدخل صناعة السينما في مصر , يتناول الكتاب و هو في نفس الوقت جزء من أطروحة الدكتوره للدكتور القليوبي حياة السينمائي محمد بيومي  (1894- 1963) فقد كان كل ما هو معروف عنه قبل هذا البحث أنه أول مخرج مصري يخرج شريطا سينمائيا يسجل عودة الزعيم المصري الوطني سعد زغلول (قائد ثورة 1919) من المنفى عام 1923 .
كان محمد بيومي أول فنان مصري يسافر إلى ألمانيا عام1919 م لدراسة فن السينما والتصوير السينمائي وهو أيضا أول فنان مصري يؤسس ستوديو للسينما عام 1922م وأخرج بيومي أول فيلم روائي قصير هو فيلم ( الباشكاتب) وكان ذلك عام1924 م والفنان محمد بيومي قدم أول جريدة سينمائية وهي جريدة آمون كما أسس محمد بيومي أول ستديو مصري بشبرا ,  هذا ما يتعلق بالسنيما فقط , أما ما يتعلق بحياته عموما ً فقد تنقل ما بين العمل بالسينما و العمل العسكري كضابط في الجيش و أخذت هذه العلاقة مراحل من من الشد و الجذب  وهو ما أثر على مستقبله و كان له إنعاكس سيئ على مستقبله المهني.
أنني حين أتحدث عن محمد بيومي فأن لأ أقصد السنيما في حد ذاتها ولا الحديث عن مؤسسها أو مراحل تطورها إلى آخره , وإنما أقصد الحديث عن ما قد يحدث  نتيجة عدم الثبات على موقف محدد ووظيفة يقوم بتطوير و بناء نفسه فيها مع كل يوم وهو ما يتطلب المرونة أيضاً.
إنني في الحقيقة فوجئت من الكتاب و ماحدث للسيد بيومي ايضا نتيجة سلامة نيته عن التعامل بدون أوراق مع طلعت حرب بحسب الكتاب و الذي ترتب عليه سهولة إقصاء السيد بيومي من مراحل إنتاج وصناعة السنيما مما فوت عليه كتابة تاريخه الشخصي في هذا المجال حيث يذكر الكتاب أن السيد بيومي احضر معه من اوروبا مجموعة من ادوات السنيما بمبلغ أربعة آلاف جنيه تم شرائها منه لصالح بنك طلعت حرب ب 250 جنيه وهو مبلغ وزهيد بالمقارنة بأصل المبلغ و ضخامته في مطلع القرن الماضي – ونحن لا نشكك في طلعت حرب – لأن هذا تم برضاء السيد بيومي ولكنه اعتقد بذالك أنه سوف يكون أحد تروس الألة الجديدة بفعلته هذه وهو مالم يحصل.
لقد تعلمت شيء مهم مما حدث للسيد بيومي وهو ما حاولت أن أوصل جزء منه في السطور السابقة , فإن التذبذب ما بين أكثر من مجال لا يعطيك الفرصة لتبدع و أن تكون مميز أكثر من غيرك لأنه كلما اعطيت من وقتك و جهدك لعملك كلما تميزت أكثر و ربما أصبح كثير من المفاتيح في يدك , وعلى الرغم من أنني لا أؤيد نظرية أينشتن في أنك لابد ان تخفي مصادرك  - وهو ما يتعارض مع الدين الإسلامي و حديث كاتم العلم –فإنه لابد أن تكون لك لمستك الخاصة على عملك و الناتجة من التميز الناتج عن مزيد من التركيز و العمل الشاق .
دائما أفترض في تعاملاتك سلامة النية و سماحة الصدر ولكن خذ من الأوراق ما يدعم موقفك و ليس أبلغ من آية الدين في سورة البقرة و ما تنص عليه في هذا المجال تحديدا .
أن ثباتك على مبادئ حياتك و طريقة بناء مستقبل وظيفتك  شيء جيد ولكنه يتطلب بالضرورة القدرة على المرونة حتى لا تفقد تلك المكانة التي قد  تكون حصلت عليها بعمل سنين , ولكن المرونة لا يجب أن تأخذ إلى حيث تخرج الأمور عن إطار الدين و الأصول و الأعراف .

السبت، 25 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : صحفي هاوي على اليوم السابع

حسام محمد كامل يكتب : صحفي هاوي على اليوم السابع


بكتب كلام
بكتب غناوى
بكتب قصة
لكل غاوى
بلف و دور
على القهاوى
أقبل الناس
وأعرف حكاوى
ده اللى سابه حبيبه لوحده
وده اللى حبيبه لجرحه مداوى
وده اللى الزمان خد منه ما قدر
وده اللى الزمان ما عرف يحتكر
وده اللى مسافر و واخد رفيقه
وده اللى ناسى و ضيع طريقه
وأمشى وأشوف
الناس بالألوف
و كله فى باله
ألف شغل و عمل





قامت جريدة اليوم السابع مشكورة بنشر كلماتي البسيط تحت عنوان صحفي هاوي 


الأبيات على موقع جريدة اليوم السابع




على موقع أخبار مصر 



الجمعة، 24 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : د. زاهي حواس ...السر في العشق

حسام محمد كامل يكتب : د. زاهي حواس ...السر في العشق


حينما أراجع ذاكرتي فيما يتعلق بالأثريين و ما قاموا به من أعمال لا جد حاضراً منها  فيها - وأنا لست متخصص في علم الآثار - غير اسمين هما هوارد كارتر و الدكتور زاهي حواس . ما يتعلق بعالم الأثار الإنجليزي  و خبير المصريات هوارد كارتر فإن  تذكري له يرجع إلى إرتباطه بذلك الإكتشاف المذهل  في  عشرينيات القرن الماضي و بالتحديد في عام 1922 م وهو بالطبع مقبرة توت عنخ آمون ذلك الملك الشاب الذي قضى في ظروف غامضة أو على الأقل غير معلومة بوضوح حتى الآن . ما جعل توت عنخ آمون في الأساس مميز على الأقل بالنسبة لي هي مقالة كنت قد قرأتها منذا أكثر من 18 عاماً - بعمر الطفولة - في جريدة أخبار اليوم التي كنت دائما ً تصلنا في العاصمة السعودية الرياض , و الغريب في الأمر أنني أحتفظت بهذه المقالة طويلاً على أي حال فعندما عرفت من قام بإكتشفها فإنه -و بالطبع أقصد هوارد كارتر- قد حفظ في الذاكرة .

أم الدكتور زاهي حواس فلا أذكر تحديداً بداية معرفتي به و ربما تكون أول علاقة أذكرها له هي إدخاله لآلي إلى داخل الهرم وقد تابعته مثل كثيرين من خلال الشاشة الصغيرة , ولكن أيضاً أحد الأسباب التي دعمت مكانته في الذاكرة تواجده بشكل جيد في الإعلام المشاهد و المقروء و حتى المسوع  فقد كان له في رمضان المنصرم برنامج لطيف أستمتعت به على الإذاعة المحلية في القاهرة.

بالعودة إلى أصول الدكتور حواس فقد ولد العام 1947 م في شمال مصر و تخرج من جامعة الإسكندرية في كلية الأداب تخصص علم الآثار و عندما تخرج لم يكن راضيا عن العمل في مصلحة الآثار وذلك بسبب كونه صاحب طموح جارف  حاول الإلتحاق بعمل آخر في الخارجية المصرية و لم يوفق , فإضطر للعودة مرة آخرى للعمل في الآثار و لكن ليس في المكتب و إنما في مواقع الحفر و هنا يذكر الدكتور حواس على لسانه النقطة الفاصلة في حياته حيث يقول "وأنا أزيل التراب عن تمثال إكتشفت حبي للآثار  و عرفت أنني لا أعلم شيء فعدت للدراسة وواصلت حتى حصلت على منحة للدكتوراه في أمريكا و هناك و لمدة سبع سنين - فترة الدكتوراه - تغيرت كثيراً" وهذه ماجعله يحقق المزيد من العلم و المعرفة كما أنه يستطرد "لا يكفي أن تحب الشيء و إنما يجب أن تعشقه لأن العشق هو ما سوف يجعلك متميز في مجالك" هذا هو السر وهذه هي النصيحة التي يوجهها الدكتور حواس عندما يستدعوه في أمريكا ليقابل المتفوقين من الطلاب و النشئ ليتحدث إليهم و يحفزهم نحو المستقبل و نحو مزيد من العمل.

إن كلام الدكتور حواس حول التميز يصب في الصميم و يوضح بسهولة و بكلمات قليلةكيف تحقق طموحك , إن الخلاصة تكمن في العشق و هو الحب اللامتناهي أو شكل من أشكال الحب المفرط . أن عشقك لما تعمل سوف يكون له أكبر الأثر في الوصول بك لمراحل أعلى و بلوغ مستويات لم تعهدها في نفسك و لم يعرفها عنك المحيطين بك , بل إنه من شأنه أن يضعك في مصاف رواد تخصصك لإن العشق سوف يدفع بك نحو مزيد من العمل و العلم لتصل بهما إلى حيث تكون دائماً في المقدمة و تحقق أهدافك و طموحاتك.

حسام محمد كامل يكتب : أخبار مصر يترجم في وداع استاذ

حسام محمد كامل يكتب :  أخبار مصر يترجم في وداع استاذ


من الواضح أن كلماتي البسيطة  بعنوان في وداع استاذ والتي تم نشرها في وقت لاحق هذا الشهر قد حصلت على المزيد من الإعجاب على موقع أخبار مصر فقاموا مشكورين بنشرها و من ثم بترجمتها في وقتاً لاحق , لذلك أتوجه لهم من هنا بمزيد من الشكر لتقديرهم شيءً من اعمالي البسيطة و ما سوف يدفع بي بإذن الله نحو مزيد من الأعمال التي أرجوا أن تحظى ببعض الإعجاب .




حسام محمد كامل يكتب : السير مجدي يعقوب .. عندما تأخذك المثابرة بعيداً

حسام محمد كامل يكتب : السير مجدي يعقوب.. عندما تأخذك المثابرة بعيداً


أنني فعلاً اتعجب من نفسي فيما يتعلق بالسير و جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب  وما اشعر به من سعادة عند مشاهدته أو سماع صوته على الراديو أو حتى القرأة عنه, وعلى الرغم بأنني لم أتشرف بالحديث معه مباشرة  ولكنني مثل كثير غيري على معرفة بجزء من قصة حياته من خلال البرامج و الكتب .

ربما مبعث سعادتي بالدكتوريعقوب يرجع لبدايات حياته  - و التي قد تتشابه من بعيد مع بعضا من أجزاء  حياة أحد منا - أو ربما لأنه مصدر من مصادر الأمل و الطموح  و مثال عالي جدا على ما يمكن أن تحققه المثابرة, أياً ما كان من الأسباب التي تجعلنا نفخر بمثل الدكتور فإن بدايته ترجع للعام 1935 م لأسرة ترجع أصولها لصعيد مصر .عمل والده جراح و أرد الدكتور مجدي أن يكون متخصص في جراحات المخ و الأعصاب  و لكن السبب الأساسي الذي جعله يتجه لجراحة القلب هو وفاة عمته بمرض في القلب كان ممن الممكن علاجه في وقتها خارج مصر لذلك  درس الطب بجامعة القاهرة وتعلم في شيكاغو ثم انتقل إلى بريطانيا في عام 1962 ليعمل بمستشفى الصدر بلندن ثم أصبح أخصائي جراحات القلب والرئتين في مستشفى هارفيلد. قام الدكتور مجدي يعقوب بأكثر من 25 الف عملية منها 2500 عمليات نقل قلب و قد قام بعمل أكثر من 400 بحث علمي و طور صمات للقلب من الخلايا الجزعية وهو كالعادة سبق علمي  وغيرها الكثير . حصل بسبب إعماله و أنجازاته على الكثير التكريم حتى منحته الملكة إليزابيث الثانية  في عام 1992 لقب فارس ويطلق عليه في الاعلام البريطاني لقب ملك القلوب.




إن الكلام عن الدكتور و اعماله يطول و لكن يكفينا ما قاله على لسانهعندما وصلت إلي انجلترا كانوا يقولون إنني أجنبي ولن أحقق شيئا‏,‏ المهم ألا يجد الانسان عذرا لنفسه ليبرر عدم استمراره في العمل والاجتهاد والتقدم‏,‏وكل انسان لو كان مؤمنا بنفسه ويعمل طوال الوقت بمثابرة فسينجح في أي مكان في العالم‏ و هذا يكفي .


الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : الأنسة مي

حسام محمد كامل يكتب : الأنسة مي


لطالما تهربت كثيراً من الكلام و الحديث عن هذا الموضوع بالتحديد و كنت دائما كلما عرض لي أحول فكري و قلبي عنه ولكن حاجة ملحة جعلتني أكتب اليوم و خصوصا أنني كنت على ضيافة صفحات تتحدث عنها بالامس لأنني على العادة أحب قرأة السير الذاتية و الشخصية.
أنها الانسة ماري بنت الياس زيادة المعروفة بأسم الأنسة مي في عالم الأدب , يرجع تاريخ ولادتها للعام  1895م في فلسطين لأسرة لبنانية و تلقت دروسها الابتدائية في مدرسة عين طوره وأنتقل بها والدها وهي وهي في الرابعة عشرة إلى مصر حيث و نهلت من مختلف العلوم والفنون وعرفت من اللغات العربية والفرنسية ، واتقنتها، فاستكملت ثقافتها وتميزت بالذهن البارع والذوق السليم .
لقد برعت كثيراً في الشعر و الأدب وبدأت في إصدار بعض الأعمال في نفس الوقت الذي كانت معجبة بالشاعر الكبير جبران خليل جبران الذي كان شاعر كبير و مشهور كثيراً فراسلته في فرنسا دون أن تعلم أن أخبارها واعمالها قد وصلت إلى فرنسا وهو أيضاً نفس الوقت الذي كان يعاني فيه جبران من الوحدة , على أي حال نشأت علاقة حب فيما بينهما برغم المسافة . ولكن قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فقد فقدت والديها و كذلك فقدت جبران في ظروف عصيبة وهو ما أثر عليها كثيراً في حياتها , وعلى الرغم من انها كانت صاحبة صالون ثقافي في شارع مظلوم باشا في القاهرة و ارتبط أكبر الشعراء و الأدباء بصالونها أمثال أحمد شوقي و طه حسين هذا خلاف الكثير ممن أحبوها إلا انها آثرت أن تمضي في الحياة وحيدة بدون شريك أو بالمعنى الأصح بدون زوج و هنا بيت القصيد.
إن مَن في مثل ثقافة و علم و جمال الأنسة مي يطمع في القرب منها وزواجها الكثيرين إلا أنها و حين أحبت أحبت جبران و من ثم لم تستطع تجاوز محنة وفاته فظلت بلا زواج و لم تدرك الحقيقة و ضرورة الحاجة إلى رفيق في الحياة وزوج في مشورا حياتها إلا متأخر جداً.
كما قلت سابقاً فإنني لطالما تهربت من الحديث عن الانسة مي لعدة أسباب إحدها كونة الأنسة مي من ذلك النوع من المثقفات المتعلمات جيداً وبالطبع كان لها من الأعمال ما جعلها من الأعلام  و هذا النوع  الذي يسترعي إنتباهي كونها مميزة عن غيرها ممن مروا مرور الكرام في حياتنا دون أي إسهامات ولكنني أشعر بغصة في القلب نتيجة نهاية حياتها و التي – واعتذر عن هذا – انتهت نهاية مذرية لم تكن لمثلها ولكنه قدر الله , وبالطبع هي ربما جزء من المشكلة كونها لم تتنازل عما تريد على الرغم من وجود الكثيرين المميزين حولها ممن يصلحوا أزواجاً .
أن هذا الكلام السابق ما هو إلا تمهيد لموضع وهو عزوف بعض الفتيات و خصوصاً المتعلمات من بنات كليات القمة عن الزواج بحجة عدم وجود الإنسان المناسب وأن معظم المتقدمين ليسوا من النوع النادر أو إياً ما يمكن ان تسوقه من الحجج , بل بعضهم بسبب هذه الطلبات و المتطلبات قد تمضي بهم الحياة مثلما حدث مع الانسة مي و هي نهاية لا أحبها لعدو فضلاً عن صديق فما بالك بإنسان مميز. في حقيقة الأمر فقد صادفت من سار بهم العمر للمرحلة التي لا يستطيعوا فيها إنجاب و بناء أسرة و هو بالطبع شيء صعب, و في الحقيقة فأنني لا أعيب على الطموح ولكنني أتمنى ان نكون منطقيين في تعاملاتنا و ان نضع الأمور في نصابها الصحيح دون إفراط أو تفريط حتى ننعم بالحياة التي قوامها الزواج و الأسرة.

الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : اللمك و المحاولة المائة

حسام محمد كامل يكتب : اللمك و المحاولة المائة



أنه لمن الجميل بل و الرائع أن يستقر في قرارة شعورك العاطفي و العلمي عالم كبير بقامة الدكتور فاروق الباز و أن تتخذ من حياته أو جزء منها مثال يحتذى . أن الحديث عن الدكتور فاروق الباز يستحث في المرء حماسة طالب العلم و الأمل للمسقبل . فعندما نتحدث عن الملك – وهو الاسم المعروف به في وكالة الفضاء الأمريكية  ناسا – فأننا نتحدث عن مصدر كبير للدفع و الدعم الذاتي .




عندما نتطرق للحديث عن بدايته فهو مصري من  أسرة بسيطة الحال في إحدى قرى  الدلتا في مصر , كانت أمنيته أن يكون طبيبًا جراحًا للمخ.. ولكن  بسبب مجموعه الكلِّي فشل بالالتحاق بكلية الطب؛ فاضطر إلى الالتحاق بكلية العلوم – جامعة عين شمس – واختارها لأنها كانت أقرب إلى مسكنه، ويستغرق المشي إليها ساعة ونصف، وهو ما يساعده على توفير القروش في الذهاب إليها بالمواصلات العامة. حصل على شهادة البكالوريوس (كيمياء - جيولوجيا) في عام 1958م، وقام بتدريس مادة الجيولوجيا بجامعة أسيوط حتى عام 1960م، حينما حصل على منحة لاستكمال دراسته بالولايات المتحدة. نال شهادة الماجستير في الجيولوجيا عام 1961م ثم نال شهادة الدكتوراة في عام 1964م وتخصَّص في التكنولوجيا الاقتصادية .
واستطاع خلال فترة الدراسة في أمريكا  زيارة المناجم الهامة، وجمع آلاف العيِّنات من بلاد العالم التي زارها و التى كان ينوي إدخارها لتحقيق مشروع في بلده مصر حينما يعود. كان حلمه  إنشاء معهد عالٍ للجيولوجيا  و الذي من أجله بذل الكثير من الوقت و الجهد حتى يحصل على نواته في أمريكا و من غيرها بعينات المناجم , إلا أنه فوجىء عند عودته إلى مصر بأن عليه استلام عمل كمدرس للكيمياء في المعهد العالي بالسويس وهو ما كان خيبة امل كبيرة له حيث يذهب بعد ثمانية أعوام في دراسة الجيولوجيا يدرِّس الكيمياء في معهد لم يسمع عنه من قبل .
بعد عدة شهور مع المسؤلين في مصر لم يسامع إليه و إلى افكاره أحد و عندما ذهب لإستلام عمله في ذلك المعهد المغمور تقابل بصديق له حصل على الدكتوراه في الهندسة النووية و يقوم بالتدريس لمادة الصوت و الضوء حيث اقنعه هذا الزميل بعدم جدوى العمل في مثل هذا المكان مما جعل الدكتور الباز يحتال بسحب أوراقه من المعهد و العودة سرا و سريعا إلى أمريكة مرة أخرى .
عاد إلى أمريكا و لم يستطع الالتحاق بأي جامعة لأنه وصل بعد بداية العام الدراسي  وهم ما جعله يرسل ما يقارب المائة جواب و رسالة للشركات مختلفة في محاولة للحصول على وظيفة و قد دهش عندما جائه الرد من وكالة ناسا لعلوم الفضاء حيث كانت في حاجة لجيولوجيين متخصصين في القمر . أستلم عمله الجديد و نجح في مهمته بعد عدة صعوبات و كان له الفضل بعد الله في تحديد و اختيار مكان هبوط البعث الأولى على  سطح القمر وحقق نجاح باهر في هذه المهمة.
لقد حاول الدكتور الباز مائة محاولة في بلاد الغربة و أذكر على لسانه في احد البرامج ان زوجته كانت حمل في تلك الفترة , لك انت تتخيل كيف كان الوضع حيث كان غريب في بلد غربي بلا وظيفة و زوجة حامل ظروف تبعث على الإجباط و الفشل ولكنه كان صاحب رؤية و رأي في حياته , متسلاحاً بالإيمان بالله و الثقة بنفسه و الإعتقاد في وجود مخرج و أمل قام بكتبة خطاب و اثنين و ثلاثة وواصل حتى المئة و لم تلن عزيمته  ولم يعطي نفسه الفرصة في التفكير في الفشل و ذلك بكثرة العمل – واقصد به هنا الرسائل – و هو ما أوصله ليس فقط للعمل بل أيضا أوصله للفرصة النادرة التي لا تتحقق كثير في العمر و هو ان شارك في كتابة تاريخ أولى خطوات الانسان على سطح القمر و تاريخ واحدة من أكبر الهيئات العلمية العاملة في العالم . أنني أعتقد بمقولة التي تنص على إن الله يساعد أولائك الذين يساعدون أنفسهم و هي ما يجب أن تعول عليه في حياتك و مستقبلك  بأن تساعد نفسك .


السبت، 18 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : في وداع استاذ

حسام محمد كامل يكتب : في وداع استاذ

لقد تمنيت مقابلته
قبل أن يرحل
ولكنه رحل
قبل أن أكتب
قبل أن أقرأ
قبل أن أفهم
مازلت أتهجى
أتعلم
ولكننى الآن
صرت أتألم
لأنه رحل
لأنه رجل
من زمن مضى
كوميض ضوء
لمع
فى ظلمة الليل
منشور في جريدة اليوم السابع 18 سبتمبر 2010 - 


لمشاهدة المقال في الجردية














يبدوا ان ما كتبته قد حاز اعجاب آخرين فقاموا بإقتباسه على صفحاتهم ... اشكرهم







حسام محمد كامل يكتب : الاستاذ و تجربة حياتك







حسام محمد كامل يكتب :  الاستاذ و تجربة حياتك


يطل علينا اسبوعيا الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل من قناة الجزيرة  منذ ما يقارب الست سنوات و هو لمن لا يذكر او يعرف تاريخ الاستاذ  فهو من أبرز الصحفيين العرب والمصريين في القرن العشرين وكانت له الفرصة بملازمة جمال عبد الناصر والحياة بالقرب منه ومتابعته على المسرح ووراء كواليسه .وظل رئيساً لتحرير جريدة الأهرام 17 سنة، وفى تلك الفترة وصلت الأهرام إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم كما رأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم ومجلة روز اليوسف كذلك في مرحلة الستينات كما عين وزيراً للإرشاد القومى عام 1970 وله العديد من الؤلفات و الكتب بالعربية و غيرها من اللغات , أن الكلام عن الاستاذ ليس مجاله هنا لان المكان يضيق بالحديث عن حياة الاستاذ الحافلة و لكن يكفي ان قال عنه أنتوني ناتنج هو وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية في وزارة أنتوني إيدن "عندما كان قرب القمة كان الكل يهتمون بما يعرفه... وعندما ابتعد عن القمة تحول اهتمام الكل إلى ما يفكر فيه " على اي حال - وهي الكلمة الشهيرة للاستاذ -  انا بصدد الحديث عن جزء من حياته او بالتحديد ما يمكن ان نستفيد من محاضرته الاسبوعية في مجال التطوير و الدعم الذاتي.
إنك عندما تستمع إليه تلاحظ عدة اشياء مجتمعة  نحاول سرد اهمها هنا:
1-    النظام
      إنك تلحظ أنه منظم جدا بحيث لا يترك فرصة للفوضى ان تتسلل إلى عماله لأنها – واقصد الفوضى- من شأنها ان تتسبب في الكثير من المشكلات و بالخصوص عند الحديث عن التاريخ و الدبلوماسية و من شأنها أن تدخل الاحداث و تفقد الاستاذ المصداقية  . هذا النظام لايأتي من فراغ أو فجأة بل هو نتاج عمل طويل  متصل وهو ما اوصل الاستاذ لأن يعرف اكثر و ان يتميز بعلومه و علاقاته. وهو ما تحتاجه جدا في كل شؤون حياتك بدأ من المنزل و خزانة ملابسك مرورا بمكتبك و مكتبتك و عملك .و نتيجة النظام و الترتيب سوف تلحظها جلية في تطوير نفسك و تحقيق نجاح في الحياة العائلية و المهنية على حد سوء.

2-    التدوين و الكتابة
فهو يقوم بكتابة كل ما يدرو في خاطره و يدونه وهو ما يحمي ذاكرته من النسيان , جرب مرة ان تدون و تكتب مرة معلومة مهمة و ضعها على مكتبك وتعمد ان تكون في طريقك اي تقع في يدك لعدة مرات خلال الاسبوع و صدقني سوف لن تنسى هذه المعلومة بل قد تتذكر شكل الورقة المكتوبة فيها.

3-    مراجع للمعلومات
إنك تلحظ في كلام الاستاذ اعتماده على مراجع صحيحة و تاريخية في كلامه حتى في كلامه عن علاقاته مع شخوص شغلوا اماكن مهمة , و بنفس الطريقة فأنت تحتاج إلى أن تراقب اقوالك, أفعالك , و تعاملاتك مع الاخرين وان لا تأخذ في تعاملاتك و خصوصا فيما ينقل لك من كلام من مصدر واحد بل عليك أن تتحلى بتلك الفطنة و الحكمة في التعاطي مع ما يطرأ لك من مشكلات .

4-    الثقة
أنك تلحظ ثقة عالية ذات نبرة واضحة في كلامه , تلك الثقة تأتي من معلومة صحيحة وهي ما تطلب بالضرورة جهد و عمل كثير حتي يصل إليها , وانت تحتاج إلى المزيد من العمل و المثابرة  حتى تصل لتك الثقة و التى لا تاتي بسهولة فالعمالقة أصبحوا عمالقة بقدرتهم على المثابرة.

5-    اللباقة في الحديث
احيانا ما تلاحظه يتوقف عن الحديث لبرهة قصيرة و التي تظهر بوضوح انه يفكر لكي ينتقي أفضل تعبير عن أحد المواقف التي يتكلم عنها . أنت تحتاج إلى التدريب و التمرين حتى تفقد القدرة المكتسبة لديك منذ الطفولة أو على الاقل تتحكم فيها و بالطبع اقصد القدرة التلقائية على الكلام و الرد السريع و هو إن إختلط بغضب فأنت قد لا تعلم العواقب . فكر دائما قبل انت تتحدث لعدة ثواني إبدأ بثانيتين و زدها حتى تصل إلى خمس ثواني و بالقدرة على التكيف سوف تنمو داخلك القدرة على التفكير الجيد قبل الحديث  بغض النظر عن الثواني.
6-     العلاقات
إن اكثر حديث الاستاذ هو عن علاقاته بأشخاص مختلفين و على نطاق واسع وهو ما وفر له الفرصة ليعمل الكثير و ربما لينفرد في بعض معلوماته أيضا . كان واضحا في علاقاتك بالأخرين و قيم تلك العلاقة جيدا و إحرص على معرفة امكانيات محيطك جيدا و قم بتوسيع قاعدة معارفك .


على اي حال هذا ليس كل شيئ ولكن  الخلاصة تتضمن أن تكون منظما و أن تكتب ما يدور في خلدك و ما تحتاج إنجازه في وجود مرجعية واضحة لطريقك في الحياة  و هي ما سوف تولد لديك الثقة في المضي قدما بقدرتك على إكتساب اصدقاء جدد بحسن طريقة كلامك و لباقتك في الحديث.



حسام محمد كامل يكتب : اهو كله كلام

حسام محمد كامل يكتب : اهو كله كلام


في حجات نقراه تعجبنا
وفي حجات نقراه تتعبنا
وفي حجات لوقلنا وجعتنا
واهو كله كلام بيعبر عن حلتنا
وسنين تتضيع في كتابتنا
وسنين تضيع كتابتنا
واهو كله كلام بيعبر عن حلتنا
نكتب حلو الكلام
ويضيع في المراره
و نخترع افكار
بس العمل شطارة
وناس تقول موويل
وناس تقول يا ليل
واهو كله كلام بيعبر عن حلتنا
صحف كتب دووين
وحتى شات حلوين
و تدوين وكلام مجانين
وكتابة بالسنين
لاعرفنا فين ريحين
او شفنا سكتنا
واهو كله كلام بيعبر عن حلتنا


الخميس، 16 سبتمبر، 2010

حسام محمد كامل يكتب : صحفي هاوي


حسام محمد كامل يكتب :  صحفي هاوي 

صحفي هاوي
 بكتب كلام
بكتب غناوي
بكتب قصة
لكل غاوي
بلف و دور
على القهاوي
اقبل الناس
واعرف حكاوي
ده اللى سابه حبيبه  لوحده
وده اللى حبيبه لجرحه مداوي
وده اللى الزمان خد منه  ما قدر
وده اللى  الزمان ماعرف يحتكر
وده اللى مسافر وواخد رفيقه
وده اللى ناسي و ضيع طريقه
و امشي و اشوف
الناس بالألوف
و كله في باله
الف شغل و عمل

حسام محمد كامل يكتب : الامنية المستحيلة و تطوير ذاتك

حسام محمد كامل يكتب : الامنية المستحيلة وتطوير ذاتك




أمنيتى المستحيلة ..

أن أمنح فرصة أخرى للعيش .. أن أولد من جديد لكن فى ظروف مغايرة .. أجىء مزودا بتلك المعارف التى اكتسبتها من وجودى الأول الموشك على النفاذ . أولد و أنا أعلم إن تلك النار تلسع .. و هذا الماء يغرق فيه من لا يتقن العوم .. و تلك النظرة تعنى الود . و تلك التحذير . و تلك تنبىء عن ضغينة .. كم من أوقات أنفقتها لأدرك البديهيات .. و ما زلت أتهجى بعض مفردات الأبجدية !"

 هذه الجملة الرائعة و الخلاصة الجامعة لأستاذنا الكبير جمال الغيطانى الذي لا يسعنا المجال هنا للكلام عنه و عن مشواره و الذي لا يخفى على جموع المثقفين . إنك حينا ترى الاستاذ تستشعر كل القيم المصرية الاصيلة و يمتد الشعور لقلبك لتشعر كما لو أن فارسا مصريا قد عاد من الماضي و لكنه لا يمطتي فرسا و إنما يتسلح بالقلم لينظم جميل الكلام إنني لا أبالغ عندما أقول أنني استحضر روح و تاريخ القاهرة القديمة عندما انظر إليه .
إن امنية الاستاذ المستحيلة لهي من افضل المقولات التي يمكن الإنطلاق منها نحو تحسن ذاتك و مستقبلك للافضل و ان تستلهم منها الكثير فهي و بالرغم من كونها قليلة الكلمات إلا أنها تحوي عظيم البلاغة و كما ان ما بين السطور كثير . أن الهدف الاساسي  لأي منا هو ان يكون الافضل و الاحسن على الاقل في محيطه و بين معارف و هذا التميز لا يحدث إلا عندما يمتلك الفرد زمام امره بكثير علمه و حسن فهمه لما حوله و لما يعرض له في كل محيطه وهو ما ذكره الاستاذ بوضوح حينما قال في في جملته - أجيء مزودا بتلك المعارف - فدل على أن محور حياته هي مجمل المعارف التي يحتاجه للتعامل مع محيطه بدأ من معرفة ان النار تلسع و ان الماء يغرق إلى غير ذلك من تلك الامور ذات الصلة بالتعاملات البشرية البديهية . لقد تطرق استاذنا الكبير للحديث عن قمية الوقت الذي انفقه لإدراك البديهيات و هو ما يدعونا للتركيز على اساسيات حياتنا  و اختصار المزيد من الوقت الذي يضيع في ما لا يفيد و هو ما قد يطلق عليه بعض عوام الناس وقت الفراغ الذي و إن أحسن استغلاله لحدث فرق كبير .
إن الخلاصة هي بالتركيز على العلم و المعرفة وذلك في مراعات اهمية الوقت دونما اهمال القدرة على تصحيح المسار وفق ما قد يطرأ على حياتك حتى تكون الأفضل .